عبدة ، ومن رواه مجلب بفتح اللام أراد أن على العوذة جلبة .
( و ) أجلب الرجل إذا نتجت ناقته سقبا ، وأجلب : ( ولدت إبله ذكورا ) لأنه يجلب أولادها فتباع ، وأحلب بالحاء ، إذا نتجت إناثا ، ويدعو الرجل على صاحبه فيقول : أجلبت ولا أحلبت ، أي كان نتاج إبلك ذكورا لا إناثا ليذهب لبنه .
( وجليب كسكيت : ع ) قال شيخنا ، قال الصاغاني : أخشى أن يكون تصحيف حليت ، أي بالحاء المهملة والفوقية في آخره ، لأنه المشهور ، وإن كان في وزنه خلاف ، كما سيأتي ، ونقله المقدسي ، وسلمه ، ولم يذكره في ( المراصد ) .
قلت : ونقله الصاغاني في التكملة عن ابن دريد ، ولم يذكر فيه تصحيفا ، ولعله في غير هذا الكتاب .
( والجلبان ) بضم الجيم واللام وتشديد الموحدة ، وهو الخلر كسكر : وهو ( نبت ) يشبه الماش ، الواحدة : جلبانة . وفي ( التهذيب ) : هو حب أغبر أكدر على لون الماشا إلا أنه أشد كدرة منه ، وأعظم جرما ، يطبخ ، ( ويخفف ) ، وفي حديث مالك ( تؤخذ الزكاة من الجلبان ) هو بالتخفيف : حب كالماش ، والجلبان من القطاني معروف ، قال أبو حنيفة : لم أسمعه من الأعراب إلا بالتشديد ، وما أكثر من يخففه ، قال : ولعل التخفيف لغة ، ( و ) الجلبان ، بالوجهين ( كالجراب من الأدم ) يوضع فيه السيف مغمودا ويطرح فيه الراكب سوطه وأداته يعلقه من آخرة الكور أو في واسطته ، واشتقاقه من الجلبة وهي الجلدة التي تجعل فوق القتب ( أو ) هو ( قراب