فارسي ( معرب ) وقال بعض أصحاب المعاني والحديث كأبي عبيد وغيره إنما هو الحلاب بكسر الحاء المهملة لا الجلاب ، وهو ما يحلب فيه لبن الغنم كالمحلب سواء ، فصحف فقال جلاب ، يعني أنه كان يغتسل من الجنابة في ذلك الحلاب ، وقيل : أريد به : الطيب أو إناء الطيب ، وتفصيله في ( شرح البخاري ) للحافظ ابن حجز رحمه الله تعالى .
( و ) الجلاب ( : ة بالرهى ) نواحي ديار بكر ، ( و ) اسم ( نهر ) مدينة حران ، سمي باسم هذه القرية .
( و ) أبو الحسن ( علي بن محمد ) بن محمد بن الطيب ( الجلابي عالم ( مؤرخ ) ، سمع الكثير من أبي بكر الخطيب ، وله ذيل تاريخ واسط توفي سنة 534 وابنه محمد صاحب ذاك الجزء مات سنة 543 .
( و ) قد ( أجلب قتبه ) محركة ، أي ( غشاه ) بالجلبة ، وقيل غشاه ( بالجلد الرطب ) فطيرا ثم تركه عليه ( حتى يبس ) ، وفي ( التهذيب ) الإجلاب : أن تأخذ قطعة قد فتلبسها رأس القتب فتيبس عليه ، قال النابغة الجعدي :
أمر ونحي من صلبه
كتنحية القتب المجلب
( و ) أجلب ( فلانا : أعانه ، و ) أجلب ( القوم ) عليه ( : تجمعوا ) وتألبوا ، مثل أحلبوا ، بالحاء المهملة قال الكميت :
على تلك إجرياي وهي ضريبتي
ولو أجلبوا طرا علي وأحلبوا
( و ) أجلب ( : جعل العوذة في الجلبة ) فهو مجلب ، وقد تقدم بيانه آنفا ، وتقدم أيضا قول علقمة بن