عاليت أنساعي وجلب الكور
على سراة رائح ممطور
قال ابن بري : والمشهور في رجزه :
بل خلت أعلاقي وجلب كوري
أعلاق : جمع علق ، وهو النفيس من كل شيء ، والأنساع : الحبال ، واحدها : نسع ، والسراة : الظهر ، وأراد بالرائح الممطور الثور الوحشي .
وجلب الرحل وجلبه : أحناؤه ، ( و ) قيل : جلبه وجلبه : ( خشبه بلا أنساع وأداة ) ويوجد في بعض النسخ : خشبة بالرفع ، وهو خطأ .
( و ) الجلب ( بالضم ويكسر : السحاب ) الذي ( لا ماء فيه ) وقيل : سحاب رقيق لا ماء فيه ، ( أو ) هو السحاب ( المعترض ) تراه ( كأنه جبل ) قال تأبط شرا :
ولست بجلب جلب ليل وقرة
ولا بصفا صلد عن الخير معزل
يقول : لست برجل لا نفع فيه ، ومع ذلك فيه أذى ، كذلك السحاب الذي فيه ريح وقر ولا مطر فيه ، والجمع أجلاب .
( و ) الجلب ( بالضم : سواد الليل ) قال جران العود :
نظرت وصحبتي بخنيصرات
وجلب الليل يطرده النهار
( و ) الجلب ( : ع ) من منازل حاج صنعاء ، على طريق تهامة ، بين الجون وجازان .
( والجلباب ، كسرداب ، و ) الجلباب ( كسنمار ) مثل به سيبويه ولم يفسره أحد ، قال السيرافي : وأظنه يعني الجلباب ، وهو يذكر ويؤنث ( : القميص ) مطلقا ، وخصه بعضهم بالمشتمل على البدن كله ، وفسره