الجوهري بالملحفة قاله شيخنا ، والذي في ( لسان العرب ) : الجلباب : ثوب أوسع من الخمار دون الرداء ، تغطي به المرأة رأسها وصدرها ، ( و ) قيل : هو ( ثوب واسع للمرأة دون الملحفة ) ، وقيل : هو الملحفة ، قالت جنوب أخت عمر و ذي الكلب ترثيه :
تمشي النسور إليه وهي لاهية
مشي العذارى عليهن الجلابيب
أي أن النسور آمنة منه لا تفرقه لكونه ميتا ، فهي تمشي إليه مشي العذارى ، وأول المرثية :
كل امرىء بطوال العيش مكذوب
وكل من غالب الأيام مغلوب
وقال تعالى : ﴿ يدنين عليهن من جلابيبهن ﴾ ( الأحزاب : 59 ) ، وقيل : هو ما تغطي به المرأة ( أو ) هو ( ما تغطي به ثيابها من فوق ، كالملحفة ، أو هو الخمار ) كذا في ( المحكم ) ، ونقله ابن السكيت عن العامرية ، وقيل : هو الإزار ، قاله ابن الأعرابي ، وقد جاء ذكره في حديث أم عطية ، وقيل : جلبابها : ملاءتها تشتمل بها ، وقال الخفاجي في العناية : قيل : هو في الأصل الملحفة ثم استعير لغيرها من الثياب ، ونقل الحافظ ابن حجر في المقدمة عن النضر : الجلباب : ثوب أقصر من الخمار وأعرض منه ، وهو المقنعة ، قاله شيخنا ، والجمع جلابيب ، وقد تجعلببت ، قال يصف الشيب :
حتى اكتسى الرأس قناعا أشهبا
أكره جلباب لمن تجلببا
وقال آخر :
مجلبب من سواد الليل جلبابا
والمصدر : الجلببة ، ولم تدغم لاءنها ملحقة بدحرجة ، ( وجلببه ) إياه ( فتجلبب ) ، قال ابن جني : جعل الخليل باء جلبب الأولى كواو