قال مالك بن عويمر بن عثمان بن حنيش الهذلي وهو المتنخل ، ويروى لأبي ذؤيب والصحيح الأول :
كأنما بين لحييه ولبته
من جلبة الجوع جيار وإرزيز
قال ابن بري : الجيار : حرارة من غيظ يكون في الصدر ، والإرزيز : الرعدة .
والجوالب : الآفات والشدائد ، وفي الأساس : ومن المجاز : جلبته جوالب الدهر .
( و ) الجلبة ( : جلدة تجعل على القتب ، والجلبة ) : حديدة تكون في الرحل ، ( و ) الجلبة ( : حديدة ) صغيرة ( يرقع بها القدح ، و ) الجلبة ( : العوذة تخرز عليها جلدة ) ، وجمعها الجلب ، قاله الليث ، وأنشد لعلقمة بن عبدة يصف فرسا :
بغوج لبانه يتم بريمه
على نفث راق خشية العين مجلب
والمجلب : الذي يجعل العوذة في جلد ثم يخيط ( عليها فيعلقها ) على الفرس ، والخيط الذي تعقد عليه العوذة يسمى بريما ( و ) الجلبة ( من السكين : ) التي تضم النصاب على الحديدة ، و ) الجلبة ( : الروبة ) بالضم هي خميرة اللبن ( تصب على الحليب ) ليتروب ، ( و ) الجلبة ( : البقعة ) ، يقال : إنه لفي جلبة صدق ، أي في بقعة صدق ، ( و ) الجخلبة ( : بقلة ) ، جمعها الجلب .
( والجلب ) بالفتح ( : الجناية ) على الإنسان وقد ( جلب ) عليه ( كنصر ) : جنى .
( و ) الجلب ، ( بالكسر ) وبالضم . كذا في ( لسان العرب ) ( : الرحل بما فيه ، أو ) جلب الرحل ( : غطاؤه ) . قاله ثعلب ، وجلب الرحل وجلبه : عيدانه ، قال العجاج وشبه بعيره بثور وحشي رائح وقد أصابه المطر :