( في الكل ) مما ذكر ، وأجلب الجرح : مثله ، كذا في ( لسان العرب ) ، وعن الأصمعي : إذا علت القرحة جلدة البرء قيل : جلب ، وقروح جوالب وجلب ، أي كسكر وأنشد :
عافاك ربي من قروح جلب
وفي الأساس : وجلب الجروح : قشورها .
( و ) جلب ( كسمع ) يجلب ( : اجتمع ) ومنه في حديث العقبة ( إنكم تبايعون محمدا على أن تحاربوا العرب والعجم مجلبة ) أي مجتمعين على الحرب ، ومنهم من رواه بالتحتية بدل الموحدة ، وسيأتي .
( والجلبة بالضم ) هي ( القشرة ) التي ( تعلو الجرح عند البرء ) ومنه قولهم : طارت جلبة الجرح .
( و ) الجلبة ( : القطعة من الغيم ) يقال : ما في السماء جلبة أي غيم يطبقها ، عن ابن الأعرابي وأنشد :
إذا ما السماء لم تكن غير جلبة
كجلدة بيت العنكبوت تنيرها
ومعنى تنيرها ، أي كأنها تنسجها بنير . ( و ) الجلبة في الجبل ( : الحجارة تراكم بعضها على بعضها . فلم يبق فيها طريق للدواب ) تأخذ فيه ، قاله الليث ، ( و ) الجلبة أيضا ( : القطعة المتفرقة ) ليست بمتصلة ( من الكلا ، و ) الجلبة ( : السنة ) الشديدة ، و ) الجلبة ( : العضاه ) بكسر العين المهملة ( المخضرة ) الغليظة عودها ، والصلبة شوكها ( و ) قيل : الجلبة ( : شدة الزمان ) مثل الكلبة : يقال : أصابتنا جلبة الزمان ، وكلبة الزمان ، قال أوس بن مغراء التميمي :
لا يسمحون إذا ما جلبة أزمت
وليس جارهم فيها بمختار
( و ) الجلبة : شدة الجوع وقيل : الجلبة : الشدة والجهد و ( الجوع )