من النساء : الجافية الغليظة ، قال ابن منظور : وعامة هذه اللغات عن الفارسي ، وأنشد لحميد بن ثور ، وقد تقدم في ( جرب ) أيضا :
جلبنانة ورهاء تخصى حمارها
بفي من بغى خيرا إليها الجلامد
قال : وأما يعقوب فإنه روى جلبانة ، قال ابن جني : ليست لام جلبانة بدلا من راء جربانة ، يدلك على ذلك وجودك لكل واحد منهما أصلا ومتصرفا واشتقاقا صحيحا ، فأما جلبانة فمن الجلبة والصياح لاءنها الصخابة ، وأما جربانة فمن : جرب الأمور وتصرف فيها ، ألا تراهم قالوا : تخصى حمارها ؟ فإذا بلغت المرأة من البذلة والحنكة إلى خصاء عيرها فناهيك بها في التجربة والدربة ، وهذا وقت الصخب والضجر ، لأنه ضد الحياء والخفر .
( ورجل جلبان ) ، بضم الجيم واللام وتشديد الموحدة ( وجلبان ) ، بفتهما مع تشديد الموحدة ( : ذو جلبة ) أي صياح .
( وجلب الدم ) وأجلب ( : يبس ) رواه اللحياني .
( و ) جلب الرجل يجلبه ، إذا ( توعد ) ه ( بشر أو جمع الجمع ، كأجلب ، في الكل ) مما ذكر ، وفي التنزيل : ﴿ 2 . 013 واءجلب عليهم . . ورجلك ﴾ ( الإسراء : 64 ) ، أي اجمع عليهم وتوعدهم بالشر ، وقد قرىء ( واجلب ) .
( و ) جلب ( على فرسه ) ، كأجلب ( : صاح ) به من خلفه واستحثه للسبق ، قال شيخنا : وهو مضروب عليه في النسخة التي بخط المصنف ، وضربه صواب ، لأنه تقدم في كلامه : جلب على الفرس إذا زجره ، قلت : وفيه تأمل .
( و ) قد جلب ( الجرح : برأ يجلب ) بالكسر ( ويجلب ) بالضم