الجلائب ، وقيل : الجلائب : الإبل التي تجلب إلى الرجل النازل على الماء ليس له ما يحتمل عليه ، فيحملونه عليها قال : والمراد في الحديث الأول كأنه أراد أن يبعها له طلحة ، قال ابن الأثير : كذا جاء في كتاب أبي موسى في حرف الجيم قال : والذي قرأناه في سنن أبي داوود ( بحلوبة ) وهي الناقة التي تحلب ، وقيل : الجلوبة ( : ذكور الإبل . أو التي يحمل عليها متاع القوم ، الجمع والواحد ) فيه ( سواء ) ويقال للمنتج : أأجلبت أم أجلبت ؟ أي أولدت إبلك جلوبة أم ولدت حلوبة ، وهي الإناث ، وسيأتى قريبا .
( ورعد مجلب ) كمحدث ( مصوت ) ، وغيث مجلب كذالك قال :
خفاهن من أنفاقهن كأنما
خفاهن ودق من عشي مجلب
وفي الأساس : وذا مما يجلب الإخوان ، ولكل قضاء جالب ، ولكل در حالب ، انتهى ، وفي ( لسان العرب ) وقول صخر الغي :
بحية قفر في وجار مقيمة
تنمى بها سوق المنى والجوالب
أراد ساقتها جوالب القدر ، واحدتها : جالبة .
( و ) يقال : ( امرأة جلابة ومجلبة ) كمحدثة ( وجلبانة ) بكسر الجيم واللام وتشديد الموحدة ، وبضم الجيم أيضا ، كما نقله الصاغاني ( وجلبنانة ) بقلب إحدى الباءين نونا ( وجلبنانة ) بضمهما وكذا تكلابة ، أي ( مصوتة صخابة مهذارة ) أي كثيرة الكلام ( سيئة الخلق ) صاحبة جلبة ومكالبة ، وقول شيخنا بعد قوله ( مصوتة ) : وما بعده تطويل قد يستغنى عنه ، مما يقضي منه العجب ، فإن كلا من الأوصاف قائم بالذات في الغالب . وقيل : الجلبانة