باختلاف البلدان كالرطل والمد والذراع ونحو ذلك ، ( ج أجربة وجربان ) كرغيف ورغفان وأرغفة ، كلاهما مقيس في هذا الوزن ، وزعم بعض أن الأول مسموع لا يقاس ، والثاني هو المقيس ، وزاد العلامة السهيلي في الروض جمعا ثالثا وهو جروب على فعول ، قاله شيخنا ( و ) قيل : الجريب ( : المزرعة ) ، وقال شيخنا : هو إطلاق في محل التقييد ، ونقل عن قدامة الكاتب أنه ثلاثة آلاف وستمائة ذراع ، وقد تقدم آنفا ما يتعلق بذلك ، ( و ) الجريب ( : الوادي ) مطلقا ، وجمعه أجربة عن الليث ، ( و ) الجريب أيضا ( واد ) معروف في بلاد قيس ، وحرة النار بحذائه قال :
حلت سليمى جانب الجريب
بأجلى محلة الغريب
محل لا دان ولا قريب
والجريب : قريب من الثعل ، وسيأتي بيانه في أجلى وفي أخراب إن شاء الله تعالى ، وقال الراعي :
ألم يأت حيا بالجريب محلنا
وحيا بأعلى غمرة فالأباتر
وبطن الجريب : منازل بني وائل بكر وتغلب .
( والجهربة ، بالكسر ) كالجريب ( : المزرعة ) ، ومنه سميت الجربة المزرعة المعروفة بوادي زبيد ، وأنشد في ( المحكم ) لبشر بن أبي خازم :
تحدر ماء البئر عن جرشية
على جربة تعلو الدبار غروبها
الدبرة : الكردة من المزرعة والجمع الدبار ( و ) الجربة ( : القراح من الأرض ) قال أبو حنيفة : واستعارها امرؤ القيس للنخل فقال :
كجربة نخل أو كجنة يثرب