خطبها فردته كأنه بان ( منها ) مغلوبا ، كذا في ( المحكم ) ، وفي ( التهذيب ) . وإذا خطب الرجل امرأة فردته قيل جذبته وجبذته ، قال : وكأنه من قولك جاذبته فجذبته ، أي غلبته فبان منها مغلوبا .
( وجذاب ) مبنية ( كقطام ) هي ( المنية ) ، لأنها تجذب النفوس ، قاله ابن سيده .
والانجذاب : سرعة السير ، ومن المجاز : قد انجذبوا في السير ، وانجذب بهم السير : ساروا ( مسيرا ) بعيدا .
( وسير جذب : سريع ) قال الشاعر :
قطعت أخشاه بسير جذب
أي حالة كوني خاشيا له ، قاله ابن سيده . والجذب أيضا : انقطاع الريق .
( و ) عن ابن شميل : يقال : بيننا وبين بني فلان نبذة وجذبة ، أي هم منا قريب ، و ( بينه وبين المنزل جذبة ) أي ( قطعة بعيدة ) ، ويقال : جذبة من غزل ، للمجذوب منه مرة ، ومن المجاز يقال : ما أعطاه جذبة غزل ، أي شيئا ، كذا في الأساس .
( والجذب محركة : ) الشحمة التي تكون في رأس النخلة يكشط عنها الليف فتؤكل ، كأنها جذبت عن النخلة ، وهو أيضا ( جمار النخل ، أو ) ، وفي بعض النسخ بحذف أو ، ومثله في ( المحكم ولسان العرب ) ( : الخشن منه ) أي الذي فيه الخشونة ، وأما أبو حنيفة فإنه عم وقال : الجذب : الجمار ، ولم يزد شيئا ، كذا في ( المحكم ) ، وفي الحديث ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلميحب الجذب ) هو بالتحريك : الجمار ، ( كالجذاب بالكسر ، الواحدة ) جذبة ( بهاء ) .
( وجذب النخلة يجذبها ) بالكسر ، جذبا ( : قطع جذبها ليأكله ، هذه عن أبي حنيفة .