تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز : جذب ( من الماء نفسا ) أو نفسين ، إذا ( كرع فيه ) أي في الإناء الذي فيه الماء .

وفي الأساس : وناقة فلان تجذب لبنها إذا حلبت ، أي تسرقه ( والجوذاب ، بالضم : طعام يتخذ ) أي يصنع ( من سكر ورز ولحم ) ، كذا في ( المحكم ) .

قلت : ولعله لما فيه من الجواذب ، وربما يسبق إلى الذهن أنه معرب جوزه آب ، وليس كذالك ، وسيأتي في ذوباج .

( وجاذبا : نازعا ) وجاذبته الشيء : نازعته إياه ( وتجاذبا : تنازعا ) ، والتجاذب : التنازع ، وبه فسر أيضا قول الشاعر الماضي ذكره :

يجاذبن البرى

بمعنى المباراة والمنازعة .

( واجتذبه : سلبه ) قال ثعلب عن مطرف : وجدت الإنسان ملقى بين الله وبين الشيطان فإن لم يجتذبه إليه جذبه الشيطان ، وهو قطعة من كلام ابن سيده في ( المحكم ) ، وقوله : اجتذبه : سلبه ، من بقية كلام سيبويه المتقدم .

وفي الأساس : ومن المجاز : وتجاذبوا أطراف الكلام ، وكانت بينهم مجاذبات ثم اتفقوا .

( والجذابة ) لم يذكره صاحب اللسان ، وهي ( مشددة : هلبة ) ، بالضم وهي شعر يربط ويجعل آلة للاصطياد ( يصطاد بها القنابر ) جمع قنبر : عن أبي عمرو : يقال : ما أغنى عني جذبانا ولا ضمنا ، ( الجذبان ) ، بالكسر وتشديد الباء الموحدة المفتوحة ( كعفتان ) وهو ( زمام النعل ) ، والضمن : هو الشسع .

( و ) عن النضر بن شميل ( تجذبه ) أي اللبن ، إذا شربه ) ، قال العديل :

دعت بالجمال البزل للطعن بعدما

تجذب راعي الإبل ما قد تحلبا

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٤٤