متجردة من النبات جمع أجرد ، انتهى كلام شيخنا .
( و ) في ( المحكم ) : ( فلاة جدباء : مجدبة ) ليس بها قليل ولا كثير ولا مرتع ولا كلأ قال الشاعر :
أوفي فعلا قفر من الأنيس
مجدبة جدباء عربسيس
وأجدبت الأرض فهي مجدبة ، وجدبت .
( والمجداب ) ، كمحراب ( : الأرض التي لا تنكاد تخصب ) ، كالمخصاب وهي الأرض التي لا تكاد تجدب ، وفي حديث الاستسقاء ( هلكت المواشي وأجدبت البلاد ) أي قحطت وغلت الأسعار .
( وجدب : كهجف ) وجدب في قول الراجز مما أنشده سيبويه :
لقد خشيت أن أرى جدبا
في عامنا ذا بعد ما أخصبا
فحرك الدال بحركة الباء وحذف الألف ، ( اسم للجدب ) بمعنى المحل . في ( المحكم ) : قال ابن جني : القول فيه أنه ثقل ( الباء ) كما ثقل اللام في عيهل ، في قوله :
ببازل وجناء أو عيهل
فلم يمكنه ذلك حتى حرك الدال لما كانت ساكنة لا يقع بعدها المشدد ثم أطلق كإطلاقه عيهل ونحوها ، ويروى أيضا : جدببا ، وذلك أنه أراد تثقيل الباء ، والدال قبلها ساكنة ، فلم يمكنه ذلك ، وكره أيضا تحريك الدال ، لأن في ذلك انتقاض الصيغة ، فأقرها على سكونها ، وزاد بعد الباء باء أخرى مضعفة لإقامة الوزن ، وهذه عبارة المحكم ، وقد أطال فيها فراجعه ، وأغفله شيخنا .
( وما أتجدب أن أصحبك ) أي ( ما أستوخم ) ، نقله الصاغاني .
( وأجدابية ) بتشديد الياء التحتية ، لأن الياء للنسبة ، وتخفيفها يجوز أن