بكسر الهمزة ، وجد ذلك بخط أبي زكريا في نسخته ، قال : وكذلك أورده ابن فارس في المجمل ، وعن الأصمعي جاء فلان بأمر أدب ، مجزوم الدال ، أي بأمر عجيب ، وأنشد :
سمعت من صلاصل الأشكال
*!أدبا على لباتها الحوالي
قلت : وهذا ثمرة قوله : بالفتح إشارة إلى المختار من القولين عنده ، وغفل عنه شيخنا فاستدركه على المصنف ، وقال : إلا أن يكون ذكره تأكيدا ، ودفعا لما اشتهر أنه بالتحريك ، وليس كذلك أيضا ، بل هو في مقابلة ما اشتهر أنه بالكسر ، كما عرفت ، ( *!كالأدبة بالضم ) .
( و ) الأدب ، بفتح فسكون أيضا ( مصدر *!أدبه *!يأدبه ) ، بالكسر إذا ( دعاه إلى طعامه ) ، *!والآدب : الداعي إلى الطعام ، قال طرفة :
نحن في المشتاة ندعو الجفلى
لا ترى الآدب فينا ينتقر
*!والمأدوبة في شعر عدي : التي قد صنع لها الصنيع . ويجمع الآدب على أدبة مثال كتبة وكاتب وفي حديث علي ( أما إخواننا بنو أمية فقادة *!أدبة ) . ( كآدب ) إليه يؤدبه ( *!إيدابا ) ، نقلها الجوهري عن أبي زيد ( و ) كذا ( أدب ) القوم ( يأدب ) ، بالكسر ، ( أدبا ، محركة ) أي ( عمل مأدبة ) ، وفي حديث كعب ( إن لله مأدبة من لحوم الروم بمرج عكا ) أراد أنهم يقتلون بها فتنتابهم السباع والطير تأكل من لحومهم .
( وأدب البحر ) بالتحريك ( كثرة مائه ) ، عن أبي عمرو ، يقال : جاش أدب البحر ، وأنشد :
عن ثبج البحر يجيش أدبه
وهو مجاز .
( *!وأدبي كعربي ) وغلط من ضبطه مقصورا ، قال في المراصد : ( جبل ) قرب عوارض ، وقيل : في ديار طيىء