تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصورا من وجهين . ( *!والأدبة ، بالضم ، *! والمأدبة ) ، بضم الدال المهملة ، كما هو المشهور ، وصرح بأفصحيته ابن الأثير وغيره ( و ) أجاز بعضهم ( *!المأدبة ) بفتحها ، وحكى ابن جني كسرها أيضا ، فهي مثلثة الدال ، ونصوا على أن الفتح أشهر من الكسره : كل ( طعام صنع لدعوة ) ، بالضم والفتح ، ( أو عرس ) وجمعه *!المآدب ، قال صخر الغي يصف عقابا :

كأن قلوب الطير في قعر عشها

نوى القسب ملقى عند بعض *!المآدب

قال سيبويه : قالوا : *!المأدبة ، كما قالوا : المدعاة ، وقيل : المأدبة من الأدب ، وفي الحديث عن ابن مسعود ( إن هاذا القرآن *!مأدبة الله في الأرض فتعلموا من *!مأدبته ) يعني مدعاته ، قال أبو عبيد ، يقال : *!مأدبة *! ومأدبة ، فمن قال مأدبة أراد به الصنيع يصنعه الرجل فيدعو إليه الناس ، شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس ، لهم فيه خير ومنافع ، ثم دعاهم إليه . ومن قال مأدبة جعله مفعلة من الأدب ، وكان الأحمر يجعلها لغتبن مأدبة ومأدبة بمعنى واحد ، وقال أبو زيد : *!آدبت *!أودب *!إيدابا ، *!وأدبت *!آدب أدبا ، والمأدبة للطعام ، فرق بينها وبين المأدبة للأدب .

( *! وآدب البلاد ) *!يؤدب ( *!إيدابا : ملأها ) قسطا و ( عدلا ) ، وآدب القوم إلى طعامه يؤدبهم *!إيدابا ، *!وأدب : عمل مأدبة .

( *! والأدب ، بالفتح : العجب ) ، محركة ، قال منظور بن حبة الأسدي يصف ناقته :

غلابة للناجيات الغلب

حتى أتى أزبيها بالأدب

الأزبي : السرعة والنشاط ، قال ابن المكرم : ورأيت في حاشية في بعض نسخ الصحاح : المعروف ( *!الإدب )

تاج العروس · الجزء ٢ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢ · ص ١٣