( و ) يقال : وقع فلان في ( أم جندب ) إذا وقع في ( الداهية ، و ) قيل ( : الغدر ، و ) ركب فلان أم جندب ، إذا ركب ( الظلم ) ، الثلاثة من المحكم ( و ) يقال : ( وقعوا في أم جندب ، أي ظلموا ) كأنها اسم من أسماء الإساءة ، ويقال : وقع القوم بأم جندب ، إذا ظلموا وقتلوا غير قاتل ، قال الشاعر :
قتلنا به القوم الذين اصطلوا به
جهارا ولم نظلم به أم جندب
أي لم نقتل غير القاتل .
وأم جندب أيضا بمعنى الرمل ، لأن الجراد يرمي فيه بيضه ، والماشي في الرمل واقع في شره .
وجندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيىء ، هو الرابع من ولد ولد طيىء ، وأمه : جديلة بنت سبيع بن عمر و ، من حمير ، وفيه قال عمرو بن الغوث ، وهو أول من قال الشعر في طيىء بعد طيىء :
وإذا تكون كريهة أدعى لها
وإذا يحاس الحيس يدعى جندب
كذا في ( المعجم ) .
( وأجدب الأرض : وجدها جعدبة ) وكذلك الرجل ، يقال : نزلنا فلانا فأجدبناه إذا لم يقرهم ( و ) أجدب ( القوم ، أصابهم الجدب ) .
( و ) في المحكم : ( مكان جدب وجدوب ومجدوب ) : كأنه على جدب وإن لم يستعمل ، قال سلامة بن جندل :
كنا نحل إذا هبت شآمية
بكل واد حطيب البطن مجدوب
كذا في المحكم ( وجديب ) أي ( بين الجدوبة ، وأرض جدبة ) وجدب وعليه اقتصر ابن سيده : مجدبة ، والجمع جدوب ، ( و ) قد قالوا : ( أرضون جدوب ) ، كأنهم جعلوا كل جزء منها جدبا ثم جمعوه على هذا ، ( و ) أرضون ( جدب ) كالواحد ، فهو