الذي يدعى الوشيقة ، *!وتجبجب ، واتخذ *!جبجبة إذا اتشق ، والوشيقة : لحم يغلى إغلاءة ثم يقدد ، فهو أبقى ما يكون ، قال حمام بن زيد مناة اليربوعي :
إذا عرضت منها كهاة سمينة
فلا تهد منها واتشق *!وتجبجب
وقال أبو زيد : *!التجبجب أن تجعل خلعا في *!الجبجبة ، وأما ما حكاه ابن الأعرابي من قولهم : إنك ما علمت جبان جبجبة ، فإنما شبهه *!بالجبجبة التي يوضع فيها هذا الخلع ، شبهه بها في انتفاخه وقلة غنائه .
( *!وجبجب ، بالضم : ماء ) معروف ، نقله الصاغاني هكذا ، وزاد المصنف ( قرب المدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، قال :
يا دار سلمى بجنوب يترب
*!بجبجب أو عن يمين جبجب
ويترب ، على ما تقدم ، بالتاء الفوقية : موضع باليمامة ، وكأن المصنف ظنه يثرب بالمثلثة ، فلذا قال قرب المدينة ، وفيه نظر .
( وماء *!جبجاب ) بالفتح ، ( *!وجباجب ) ، بالضم ( : كثير ) قال أبو عبيدة : وليس جباجب بثبت ، كذا قاله ابن المكرم ، ونقله الصاغاني عن ابن دريد ، وأهمله الجوهري ، ( *!والجبجب ) بالفتح ، كذا في نسختنا ، وضبطه في لسان العرب بالضم ( : المستوي منع الأرض ) ليس بحزن ، ( وبقيع الجبجب : ) موضع ( بالمدينة ) المشرفة ، ثبت في نسختنا ، وكذا في النسخة الطبلاوية ، كذا قال شيخنا : ومقتضى كلامه أنه سقط مما عداها من النسخ ، واللفظ ذكره أبو داوود في سننه ، والرواة على أنه بجيمين ( أو هو بالخاء ) المعجمة في ( أوله ) ، كما ذكره السهيلي وقال : إنه شجر عرف به هذا الموضع .
قلت : فيكون نسبة البقيع إليه كنسبته إلى الغرقد ، وينبغي ذكره في فصل الخاء ، قال شيخنا : وقد ذكره صاحب المراصد بالجيم ، وأشار إلى الخلاف .