( والجباجب : الطبل ) في لغة اليمن ، نقله الصاغاني ، ( و ) قال الزبير بن بكار : الجباجب ( : جبال مكة ، حرسها الله تعالى ، أو أسواقها ، أو منحر ) ، وقال البرقي : حفر ( بمنى كان يلقى به الكروش ) أي كروش الأضاحي في أيام الحج ، أو كان يجمع فيها دم البدن والهدايا ، والعرب تعظمها وتفخر بها ، وفي الناموس : الأولى تعبير النهاية بأصحاب الجباجب ، هي أسماء منازل بمنى إلى آخرها ، وقد كفانا في الرد عليه بما يليق به شيخنا الإمام ، فلا يحتاج إلى إعادة تجريع كأس الملام ، وأما الحديث الذي عني به ملا علي ففي غير كتب الحديث في بيعة الأنصار : نادى الشيطان بأصحاب الجباجب ، قال أبو عبيدة : هي جمع جبجب بالضم ، وهو المستوي من الأرض ليس بحزن ، وهي هاهنا أسماء منازل بمنى ، سميت به لأن كروش الأضاحي تلقى فيها أيام الحج ، والذي ذكره شيخنا عن ابن إسحاق ناقلا عن ابن بحر ، وذكر في آخره أنه خلت منه زبر أكثر اللغويين ، فقد أشرنا إليه آنفا عن الأزهري ، ففيه مقنع لكل طالب راغب .
( و ) الجباجب كالبجابج ( : الضخام من النوق ) قاله أبو عمرو ، ورجل جباجب ومجبجب إذا كان ضخم الجنبين ، ونوق جباجب ، قال الراجز :
جرائع جباجب الأجواف
حم الذرى مشرفة الأنواف
وإبل *!مجبجبة : ضخمة الجنوب ، أنشد ابن الأعرابي لصبية قالت لأبيها :
حسنت إلا الرقبه
فحسننها يا أبه
كيما تجىء الخطبه
بإبل مجبجبه
للفحل فيها قبقبه
ويروى مخبخبه ، تريد مبخبخة ،