( *!وجب يوسف ) المذكور في القرآن ﴿ 2 . 010 واءلقوه في غيابة الجب ﴾ ( يوسف : 10 ) وسيأتي في غيب ( على اثني عشر ميلا من طبرية ) وهي بلدة بالشأم ( أو ) هو ( بين سنجل ونابلس ) على اختلاف فيه ، وقد أهمل المصنف ذكر نابلس في موضعه ، ونبهنا عليه هنا .
( ودير الجب بالموصل ) شرقيها ( و ) في حديث عائشة رضي الله عنها ( أن دفين سحر النبي صلى الله عليه وسلمجعل في ( جب الطلعة ) والرواية : ( جب طلعة ) مكان : جف طلعة ، وهما معا وعاء طلع النخل ، قال أبو عبيد : جب طلعة غير معروف ، إنما المعروف جف طلعة ، قال شمر ، أراد ( داخلها ) إذا أخرج منها الكفرى ، كما يقال لداخل الركية من أسفلها إلى أعلاها : جب ، يقال : إنها لواسعة الجب ، سواء كانت مطوية أو غير مطوية .
( والتجبيب : ارتفاع التحجيل ) إلى الجبب ) ، قد تقدم معناه في فرس مجبب ، وذكر المصدر هنا ، وذكر الوصف هناك من تشتيت الفكر كما تقدم .
( و ) *!التجبيب ( النفار ) أي المنافرة باطنا أو ظاهرا ، ففي حديث مورق ( المتمسك بطاعة الله إذا جبب الناس عنها كالكار بعد الفار ) أي إذا ترك الناس الطاعات ورغبوا عنها ، ( والفرار ) يقال : جبب الرجل *!تجبيبا ، إذا فر ، وعرد ، قال الحطيئة :
ونحن إذا جببتم عن نسائكم
كما *!جببت من عند أولادها الحمر
ويقال : جب الرجل ، إذا مضى مسرعا فارا م الشيء ، فظهر بما ذكرنا سقوط ما قاله شيخنا أن ذكر الفرار مستدرك ، لأنه بمعنى النفار ، وعطف التفسير غير محتاج إليه .
قلت : ويجوز أن يكون المراد من النفار المغالبة في الحسن وغيره ، كما يأتي ، فلا يكون الفرار عطف تفسير له .
( و ) التجبيب ( : أرواء ) الجبوب ويراد به ( المال ، *!والجباب ، كسحاب )