قال ابن الأعرابي : هو ( القحط الشديد ) .
( و ) *!الجباب باللام ( بالكسر : المغالبة في الحسن وغيره ( كالحسب والنسب ، *!جابني *!فجببته : غالبني فغلبته ، *!وجابت المرأة صاحبتها *!فجبتها حسنا أي فاقتها بحسنها .
( و ) *!الجباب ( بالضم : القحط ) ، قد تقدم أنه بالكسر ، فكان ينبغي أن يقول هناك ويضم ، رعاية لطريقته من حسن الإيجاز ، كما لا يخفى ( والهدر الساقط الذي لا يطلب ، و ) هو أيضا ( ما اجتمع من ألبان الإبل ) فيصير كأنه زبد ولا زبد للإبل ) أي لألبانها قال الراجز :
يعصب فاه الريق أي ععصب
عصب الجباب بشفاه الوطب
وقيل : الجباب للإبل كالزبد للغنم والبقر ، ( وقد *!أجب اللبن ) ، وفي ( التهذيب ) : *!الجباب : شبه الزبد يعلو الألبان يعني ألبان الإبل إذا مخض البعير السقاء وهو معلق عليه ، فيجتمع عند فم السقاء ، وليس لألبان الإبل زبد إنما هو شيء يشبه الزبد .
( *!والجبوب ) بالفتح هي ( الأرض ) عامة ، قاله اللحياني وأبو عمرو وأنشد :
لا تسقه حمضا ولا حليبا
إن ما تجده سابحا يعبوبا
ذا منعة يلتهب *!الجبوبا
ولا يجمع ، قاله الجوهري ، وتارة يجعل علما ، فيقال : *!جبوب ، بلا لام ، كشعوب ، ونقل شيخنا عن السهيلي في روضه : سميت جبوبا لأنها تجب أي تحفر ، أو تجب من يدفن فيها ، أي تقطعه ، ثم قال شيخنا ، ومنه قيل : *!جبان *!وجبانة للأرض التي يدفن بها الموتى ، وهي فعلان من *!الجب والجبوب قاله الخليل ، وغيره جعله فعالا من الجبن ، ( أو وجهها ) ومتنها من سهل أو حزن أو جبل ، قاله ابن شميل ، وبه صدر في لسان العرب ( أو غليظها ) ، و ( نقله القتيبي عن الأصمعي ، ففي