القعر أو ) هي ( الجيدة الموضع من الكلا ، أو ) هي ( التي لم تطو ، أو ) لا تكون *!جبا حتى تكون ( مما وجد ، لا مما حفره الناس ، ج *!أجباب *!وجباب ) بالكسر ، ( *!وجببة ) كقردة ، كذا هو مضبوط ، وقال الليث : الجب البئر غير البعيدة ، وعن الفراء : بئر مجببة الجوف ، إذا كان في وسطها أوسع شيء منها ، مقببة ، وقالت الكلابية : الجب : القليب الواسعة الشحوة ، وقال أبو حبيب : الجب : ركية تجاب في الصفا ، وقال مشيع : الجب : الركية قبل أن تطوى ، وقال زيد بن كثوة : جب الركية : جرابها ، وجبة القرن : الذي فيه المشاشة . وعن ابن شميل : الجباب : الركايا تحفر يغرس فيها العنب كما يحفر للفسيلة من النخل ، والجب : الواحد .
( و ) الجب في حديث ابن عباس ( نهى النبي صلى الله عليه وسلمعن الجب ) فقيل : وما الجب ؟ فقالت امرأة عنده : هو ( المزادة يخيط بعضها إلى بعض ) كانوا ينتبذون فيها ، حتى ضريت أي تعودت الانتباذ فيها واشتدت عليه ، ويقال لها : *!المجبوبة أيضا .
( و ) الجب ( : ع بالبربر تجلب منه الزرافة ) ، الحيوان المعروف ( و ) الجب : ( محضر لطيىء ) بسلمى ، نقله الصاغاني ، ( وماء لبني عامر ) بن كلاب ، نقله الصاغاني ( وماء لضبة بن غني ) ، والذي في التكملة أنه ماء لبني ضبينة ، ويقال : الأجباب أيضا ، كما سيأتي ، ( و : ع بين القاهرة وبلبيس ) يقال له : جب عميرة ( و : ة بحلب ، وتضاف إلى ) لفظ ( الكلب ) فيقال : جب الكلب ، ومن خصوصياتها أنه ( إذا شرب منها المكلوب ) ، الذي أصابه الكلب الكلب ، وذلك ( قبل ) استكمال ( أربعين يوما برأ ) من مرضه بإذن الله تعالى .