قلت : ويأتي ذكر الجب عند جب الطلعة .
( و ) *!الجب ( : الغلبة ) ، *!وجب القوم : غلبهم ، *!وجبت فلانة النساء *!تجبهن *!جبا : غلبتهن من حسنها ، وقيل : هو غلبتك إياه في كل وجه ، من حسب أو جمال أو غير ذلك ، وقوله :
*!جبت نهساء العالمين بالسبب
هذه امرأة قدرت عجيزتها بخيط وهو السبب ، ثم ألقته إلى نساء الحي ليفعلن كما فعلت ، فأدرنه على أعجازهن فوجدنه فائضا كثيرا ، فغلبتهن ، ويأتي طرف من الكلام عند ذكر الجباب والمجابة ، فإن المؤلف رحمه الله تعالى فرق المادة الواحدة في ثلاثة مواضع على عادته ، وهذا من سوء التأليف ، كما يظهر لك عند التأمل في المواد .
( *!والجبب ، محركة : قطع ) في ( السنام ، أو أن يأكله الرحل ) أو القتب ( فلا يكبر ، يقال : ( بعير *!أجب ، وناقة *!جباء ) بين الجبب ، أي مقطوع السنام ، *!وجب السنام *!يجبه *!جبا : قطعه ، وعن الليث : الجب : استئصال السنام من أصله ، وأنشد :
ونأخذ بعده بذناب عيش
*!أجب الظهر ليس له سنام
وفي الحديث : ( أنهم كانوا يجبون أسنمة الإبل وهي حية ) وفي حديث حمزة رضي الله عنه ( أنه *!اجتب أسنمة شارفي علي رضي الله عنه لما شرب الخمر ) افتعل من الجب وهو القطع . *!والأجب من الأركاب : القليل اللحم ، ( وهي ) أي *!الجباء ( : المرأة ) التي ( لا أليتين لها ) ، وعن ابن شميل : امرأة *!جباء ، أي رسحاء ، ( أو التي لم يعظم صدرها وثدياها ) قال شمر : امرأة جباء ، إذا لم يعظم ثديها ، وفي الأساس أنه استعير من ناقة جباء .
قلت : فهو مجاز ، قال ابن الأثير : وفي حديث بعض الصحابة ، وسئل عن امرأة تزوج بها : كيف وجدتها ؟