وب ) روى عنه يوسف بن أبي حكيم محدثون ) . وفاته ثوب بن شريد ليافعي ، شهد فتح مصر .
وأبو سعد الكلاعي ، اسمه عبد الرحمن بن ثوب ، وغيرهما ( والحارث بن ثوب ، أيضا ) كزفر ( لا *!أثوب ) بالألف ( ووهم فيه ) الحافظ ( عبد الغني ) المقدسي ، خطأه ابن ماكولا ، وهو ( تابعي ) ، رأى عليا رضي الله عنه ( *!وأثوب بن عتبة ) ، مقبول ، ( من رواة حديث الديك الأبيض ) ، وقيل : له صحبة ، ولا يصح ، رواه عبد الباقي بن قافع في معجمه ، وفاته : أثوب بن أزهر ، أخو بني جناب ، وهو زوج قيلة بنت مخرمة الصحابية ، ذكره ابن ماكولا .
( *!وثواب ) اسم ( رجل ) كان يوصف بالطواعية ، ويحكى أنه ( غزا أو سافر ، فانقطع خبره ، فنذرت امرأته لئن الله رده ) إليها ( لتخرمن أنفه ) أي تجعل فيه ثقبا ( وتجنبن ) أي تقودن ( به ) وفي نسخة : تجيئن به ( إلى مكة ) ، شكرا لله تعالى ، ( فلما قدم أخبرته به ، فقال ) لها : ( دونك ) بما نذرت ، ( فقيل : أطوع من ثواب ) ، قال الأخنس بن شهاب :
وكنت الدهر لست أطيع أنثى
فصرت اليوم أطوع من ثواب
( و ) من المجاز : ( *!الثائب : الريح الشديدة ) التي ( تكون في أول المطر ) .
وفي الأساس : نشأت *!مستثابات الرياح : وهي ذوات اليمن والبركة التي يرجى خيرها ، سمي خير الرياح ثوابا كما سمي خير النحل ، وهو العسل ، ثوابا ، ( و ) الثائب ( من البحر ماؤه الفائض بعد الجزر ) ، تقول العرب : الكلأ بموضع كذا مثل ثائب البحر : يعنون أنه غض طري ، كأنه ماء البحر إذا فاض بعد ما جزر .
( *!وثواب بن عتبة ) المهري البصري ( ككتان : محدث ) عن ابن بريدة ، وعنه أبو الوليد ، والحوضي .