( *!تثوب ) إذا تطوع أي ( تنفل بعد ) المكتوبة ، أي ( الفريضة ) ولا يكون التثويب إلا بعد المكتوبة ، وهو العود للصلاة بعد الصلاة . ( و ) تثوب ( : كسب الثواب ) قال شيخنا : وجدت بخط والدي : هذا كله مولد لا لغوي .
( والثوب : اللباس ) من كتان وقطن وصوف وخز وفراء وغير ذلك وليست الستور من اللباس ، وقرأت في مشكل القرآن لابن قتيبة : وقد يكنون باللباس والثوب عما ستر ووقى ، لأن اللباس *!والثوب ساتران وواقيان قال الشاعر :
*!كثوب ابن بيض وقاهم به
فسد على السالكن السبيلا
وسيأتي في ( بيض ) . ( ج *!أثوب ، و ) بعض العرب يهمزه فيقول ( *!أثؤب ) لاستثقال الضمة على الواو ، والهمزة أقوى على احتمالها منها ، وكذلك دار وأدؤر ، وساق وأسؤق وجميع ما جاء على هذا المثال ، قال معروف بن عبد الرحمن :
لكل دهر قد لبست أثؤبا
حتى اكتسى الرأس قناعا أشيبا
أملح لا لذا ولا محببا
ولعل ( أثؤب ) مهموزا سقط من نسخة شيخنا فنسب المؤلف إلى التقصير والسهو ، وإلا فهو موجود في نسختنا الموجودة ، وفي ( التهذيب ) : وثلاثة أثوب ، بغير همز ، حمل الصرف فيها على الواو التي في الثوب نفسها ، والواو تحتمل الصرف من غير انهماز ، قال : ولو طرح الهمز من أدؤر أو أسؤق لجاز ، على أن ترد تلك الألف إلى أصلها ، وكان أصلها الواو ، ( وأثواب ، وثياب ) ، ونقل شيخنا عن روض السهيلي ، أنه قد يطلق الأثواب على لابسيها ، وأنشد :
رموها بأثواب خفاف فلا ترى
لها شبها إلا النعام المنفرا