أي بأبدان . قلت : ومثله قول الراعي :
فقام إليها حبتر بسلاحه
ولله *!ثوبا حبتر أيما فتى
يريد ما اشتمل عليه ثوبا حبتر من بدنه ، وسيأتي .
( وبائعه وصاحبه : *!ثواب ) ، الأول عن أبي زيد ، قال شيخنا : وعلى الثاني اقتصر الجوهري ، وعزاه لسيبويه ، قلت : وعلى الأول اقتصر ابن المكرم في ( لسان العرب ) ، حيث قال : ورجل ثواب ، للذي يبيع الثياب ، نعم قال في آخر المادة : ويقال لصاحب *!الثياب : ثواب .
( و ) أبو بكر ( محمد بن عمر *!الثيابي البخاري ( المحدث ) روى عنه محمد وعمر ابنا أبي بكر بن عثمان السنجي البخاري ، قاله الذهبي ، لقب به لأنه ( كان يحفظ الثياب في الحمام ) كالحسين بن طلحة النعال ، لقب بالحافظ لحفظه النعال ، ( وثوب بن شحمة ) التميمي ، وكان يلقب مجير الطير ، وهو الذي ( أسر حاتم طيىء ) زعموا ، ( و ) ثوب ( بن النار شاعر جاهلي ، و ) ثوب ( بن تلدة ) بفتح فسكون ( معمر له شعر يوم القادسية ) وهو من بني والبة .
( و ) من المجاز : ( لله *!ثوباه ) ، كما تقول : لله تلاده أي ( لله دره ) ، وفي الأساس : يريد نفسه ومن المجاز أيضا : اسلل ثيابك من ثيابي : اعتزلني وفارقني ، وتعلق بثياب الله : بأستار الكعبة ، كذا في الأساس .
( وثوب الماء ) هو ( السلى والغرس ) ، نقله الصاغاني ، وقولهم ( وفي *!-ثوبي أبي ) ، مثنى ، ( أن أفيه ، أي في ذمتي وذمة أبي ) ، وهذا أيضا من المجاز ، ونقله الفراء عن بني دبير ، وفي الخدري لما حضره الموت دعا *!بثياب جدد فلبسها ، ثم ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ( إن الميت ليبعث ) وفي رواية : يبعث ( في *!ثيابه ) التي يموت فيها ) قال الخطابي : أما