شيئا ) قال ابن شميل إلى ( مثاباتهم أي إلى ) منازلهم ، الواحد مثابة ، قال : والمثابة : المرجع ، والمثابة : المجتمع ، والمثابة : المنزل ، لأن أهله يثوبون إليه أي يرجعون ، وأراد عمر رضي الله عنه : لا أعرفن أحدا اقتطع شيئا من طرق المسلمين وأدخله داره . وفي حديث عمرو بن العاص ( قيل له في مرضه الذي مات فيه : كيف تجدك ؟ قال : أجدني أذوب ولا *!أثوب ) أي أضعف ولا أرجع إلى الصحة ، وعن ابن الأعرابي : يقال لأساس البيت : مثابات ، ويقال لتراب الأساس : النثيل ، قال : وثاب إذا انتبه ، وآب ، إذا رجع ، وتاب إذا أقلع . والمثاب طي الحجارة يثوب بعضها على بعض من أعلاه إلى أسفله ، والمثاب : الموضع الذي يثوب منه الماء ، ومنه : بئر مالها ثائب ، كذا في ( لسان العرب ) .
( *!والتثويب : التعويض ) يقال ثوبه من كذا : عوضه ، وقد تقدم ، ( و ) *!التثويب ( الدعاء إلى الصلاة ) وغيرها ، وأصله أن الرجل إذا جاء مستصرخا لوح بثوبه ليرى ويشتهر ، فكان ذلك كالدعاء ، فسمي الدعاء *!تثويبا لذالك ، وكل داع *!مثوب ، وقيل : إنما سمي الدعاء تثويبا من ثاب يثوب إذا رجع ، فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة إلى الصلاة ، فإن المؤذن إذا قال : حي على الصلاة ، فقد دعاهم إليها ، فإذا قال بعده : الصلاة خير من النوم ، فقد رجع إلى كلام معناه المبادرة إليها ، ( أو ) هو ( تثنية الدعاء أو ) هو ( أن يقول في أذان الفجر : الصلاة خير من النوم ، مرتين ، عودا على بدء ) ، ورد في حديث بلال ( أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلمأن لا *!أثوب في شيء من الصلاة إلا في صلاة الفجر ، وهو قوله : الصلاة خير من النوم ، مرتين . ( و ) التثويب ( : الإقامة ) أي إقامة الصلاة ، جاء في الحديث : ( إذا *!ثوب بالصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار ) قال ابن الأثير : التثويب هنا : إقامة الصلاة . ( و ) *!التثويب ( : الصلاة بعد الفريضة ) حكاه يونس ، قال : ( و ) يقال :