الحديث ، والاسم : النفاض ، كسحاب . وقال ابن الأعرابي : النفائض : الإبل التي تنفض ، أي تقطع )
الأرض . ومن المجاز : أنفضوا : أرملوا ، أو أنفضوا : هلكت أموالهم ، وأنفضوا : فني زادهم ، وهو بعينه معنى أرملوا ، وعبارة الصحاح : أنفض القوم : هلكت أموالهم ، وأنفضوا أيضا ، مثل أرملوا : فني زادهم . وفي المحكم : أنفض القوم نفد طعامهم وزادهم ، مثل أرملوا ، قال أبو المثلم :
% له ظبية وله عكة % إذا أنفض الزاد لم تنفض % والذي قرأته في الديوان : إذا أنفض الحي . ويروى : لم ينفض . وفي الحديث : كنا في سفر فأنفضنا ، أي فني زادنا ، كأنهم نفضوا مزاودهم لخلوها ، وهو مثل أرمل وأفقر . أو أنفضوا زادهم : أفنوه وأنفدوه ، قاله ابن دريد ، وجعله متعديا ، والاسم : النفاض ، كسحاب وغراب ، الفتح عن ثعلب ، وكان يقول : هو الجدب ، ومنه المثل : النفاض يقطر الجلب ، فعلى قول من قال : النفاض : فناء الزاد ، يقول في معنى المثل : إذا ذهب طعام القوم أو ميرتهم قطروا إبلهم التي كانوا يضنون بها ، فجلبوها للبيع ، فباعوها واشتروا بثمنها ميرة . وعلى قول ثعلب : أي إذا جاء الجدب جلبت الإبل قطارا قطارا للبيع ، ومآلهما واحد . وأنفضت الجلة : نفض جميع ما فيها من التمر . وانتفض الكرم : نضر ورقه ،