أو النفض : عسل يسوس فيؤخذ فيدق فيلطخ به موضع النحل مع الآس فيأتيه النحل فيعسل فيه ، أو هو بالقاف ، وهذا هو الصواب ، وهكذا رواه الهجري ، وأما الفاء فتصحيف . والنفض ، بالتحريك : المنفوض ، وهو ما سقط من الورق والثمر ، وهو فعل بمعنى مفعول ، كالقبض بمعنى المقبوض ، والهدم بمعنى المهدوم . والنفض أيضا : ما تساقط من حب العنب حين يوجد بعضه في بعض ، وفي اللسان : حين يأخذ بعضه ببعض . والمنفض ، كمنبر : المنسف ، وهو وعاء ينفض فيه التمر . والمنفاض : المرأة الكثيرة الضحك ، نقله ابن عباد هكذا ، أو هي بالصاد المهملة ، وهو الصواب ، وقد ذكر في موضعه . ومن المجاز : النافض : حمى الرعدة ، وفي الصحاح : النافض من الحمى : ذات الرعدة ، قال ابن سيده : مذكر . ويقال : نفضته ، وأخذته حمى بنافض ، بزيادة الحرف ، وهو الأعلى ، وحمى نافض ، بالإضافة ، وقد يقال : حمى نافض ، فيوصف به ، وفي حديث الإفك فأخذتها حمى بنافض أي برعدة شديدة ، كأنها نفضتها ، أي حركتها . وقال الأصمعي : إذا كانت الحمى نافضا قيل : نفضته الحمى فهو منفوض . والنفضة ، كبسرة ، ورطبة ، والنفضاء ، كالعرواء : رعدة النافض . وقال البراء بن مالك ، رضي الله عنه ، يوم اليمامة لخالد ابن الوليد ، رضي الله عنه : طدني إليك وكان تصيبه عرواء مثل النفضة حتى يقطر . ذكر الجوهري الأولى والثالثة ، ونقل الصاغاني الثانية ، وبها روي
تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٩ · ص ٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي