قال أبو النجم : وانشق عن فطح سواء عنصله وانتفض البروق سودا فلفله وانتفض الذكر : استبرأه مما فيه من بقية البول ، ومنه حديث ابن عمر : أنه كان يمر بالشعب من مزدلفة فينتفض ويتوضأ ، كاستنفضه . والنفاض ، ككتاب : إزار للصبيان ، قاله الجوهري ، وأنشد للراجز : جارية بيضاء في نفاض تنهض فيه أيما انتهاض كنهضان البرق ذي الإيماض وقال ابن عباد : يقال : أتانا وما عليه من نفاض ، أي شيء من الثياب ، وجمعه النفض .
والنفاض : بساط ينحت عليه ورق السمر ونحوه ، وذلك أن يبسط له ثوب ، ثم يخبط بالعصا ، فذلك الثوب نفاض . والجمع : نفض ، بضمتين . والنفاض أيضا : ما انتفض عليه من الورق ، كالأنافيض ، نقله الصاغاني ، وواحدة الأنافيض أنفوضة . وقال الزمخشري : الأنافيض : ما ) تساقط من الثمر في أصول الشجر . ومن المجاز : النفوض : البرء من المرض ، وقد نفض من مرضه . والنفيضة ، كسفينة : نحو الطليعة ، نقله الجوهري . قال : والنفضة ، محركة : الجماعة يبعثون في الأرض متجسسين لينظروا هل فيها عدو أم لا ، زاد الليث : أو خوف ، وأنشد الجوهري لسلمى الجهنية ترثي أخاها أسعد ، قال ابن بري : صوابه سعدى الجهنية ، قلت : وهي سعدى