تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما واحد ، وجعلهما أبو أحمد العسكري يومين وموضعين .

وقال ابن دريد : سماء غبطى وغمطى ، كجمزى : دائمة المطر ، ونص الجمهرة : إذا أغمطت في السحاب يومين أو ثلاثة ، وهو مجاز . والاغتباط : التبجح بالحال الحسنة ، وقيل : هو الفرح بالنعمة ، وفي تلج المصادر : هو أن يصير الشخص بحال يغتبط فيها . وفي اللسان : هو شكر الله على ما أنعم وأفضل وأعطى ، وفي الصحاح والمحكم : غبطته بما نال أغبطه غبطا وغبطة فاغتبط هو ، كقولك منعته فامتنع ، وحبسته فاحتبس ، قال الشاعر :

% وبينما المرء في الأحياء مغتبط % إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير % أي هو مغتبط ، أنشدنيه أبو سعيد بكير الباء ، أي هو مغبوط ، كما في الصحاح . قلت : وهو قول عش بن لبيد العذري ، ويروى لحريث بن جبلة العذري ، ورواه المرزباني لجبلة بن الحارث العذري ، ووجد بخط أبي سعيد السكري في أشعار بني عذرة : مغتبط . إذا صار رمسا تعفيه الأعاصير . وقال الأزهري : يجوز هو مغتبط ، بفتح الباء ، وقد اغتبطته ، واغتبط فهو مغتبط ، وقد تقدم لهذا البيت ذكر في ع ص ر وقصة فراجعه . ومما يستدرك عليه : رجل مغبوط ومغتبط : في غبطة ، ومغتبط أيضا . والإغباط : ملازمة الركوب ، وأنشد ابن السكيت : حتى ترى البجباجة الضياطا يمسح لما حالف الإغباطا بالحرف من ساعده المخاطا

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٠٩