تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغيرة : الخيل التي تغير ، أو هي الأرض الواسعة المستوية يرتفع طرفاها كهيئة الغبيط ، وهو الرحل اللطيف ، ووسطها منخفض ، وبه سميت أرض لبني يربوع غبيطا ، وفي الصحاح : اسم واد ، ومنه صحراء الغبيط ، قال امرؤ القيس :

% وألقى بصحراء الغبيط بعاعه % نزول اليماني ذي العياب المحمل % وقال أوس بن حجر :

% فمال بنا الغبيط بجانبيه % على أرك ومال بنا أفاق % قلت : وهو قف غليظ في حزن بني يربوع مسيرة ثلاث في مثلها ، وهو بين الكوفة وفيد .

وغبيط المدرة : ع ، وله يوم معروف ، كانت فيه وقعة لشيبان وتميم ، وتميم غلبت فيه شيبان ، وفيه يقول العوام بن شوذب الشيباني :

% فإن تك في يوم الغبيط ملامة % فيوم العظالى أخزى وألوما % % وفي العباب : وفي هذا اليوم أسر عتيبة بن الحارث بن شهاب بسطام ابن قيس ففدى نفسه بأربعمائة ناقة ، وقال جرير : )

% فما شهدت يوم الغبيط مجاشع % ولا نقلان الخيل من قلتي يسر % وقال لبيد رضي الله عنه :

% فإن امرأ يرجو الفلاح وقد رأى % % سواما وحيا بالأفاقة جاهل %

% غداة غدوا منها وآزر سربهم % % مواكب تحدى بالغبيط وجامل % والغبيطان : ع ، وله يوم ، أو

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٥٠٨