وقال ابن شميل : سير مغبط ومغمط ، أي دائم لا يستريح ، وقد أغبطوا على ركبانهم في السير ، وهو أن لا يضعوا الرحال عنها ليلا ولا نهارا ، وأنشد الأصمعي : في ظل أجاج المقيظ مغبطه وقال الليث : فرس مغبط الكاثبة ، كمكرم ، إذا كان مرتفع المنسج . وهو مجاز ، شبه بصنعة الغبيط ، وفي الأساس : كأن عليه غبيطا ، وأنشد الليث للبيد : )
% ساهم الوجه شديد أسره % مغبط الحارك محبوك الكفل % ومن سجعات الأساس : طلب العرف من الطلاب ، كغبط أذناب الكلاب . وتقول : أكرمت فاغتبط ، واستكرمت فارتبط . وأصابته حمى مغبطة ، كما يقال : مطبقة ، وهو مجاز ، وأنشد ثعلب : خوى قليلا غير ما اغتباط ولم يفسره ، قال ابن سيده : عندي معناه : لم يركن إلى غبيط من الأرض واسع ، وإنما خوى على مكان ذي عدواء غير مطمئن . واستدرك شيخنا : غبط ، إذا كذب ، نقلا عن ابن القطاع .
قلت : راجعته في كتاب الأبنية له فوجدت فيه كما قال شيخنا ، غير أنه تقدم في ع ب ط هذا المعنى بعينه ، فلعله تصحف على ابن القطاع ، إذ انفرد به ، ولم يذكره غيره ، فيحتاج إلى نظر وتأمل . وغبطة بنت عمر و المجاشعية ، بالكسر ، روت عن عمتها أم الحسن عن جدتها عن عائشة .
|غ ر ن ط
غرناطة ، كصمصامة ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال