تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن السيرافي : هو لنقادة الأسدي . وقال أبو محمد الأعرابي : لمنظور بن حبة ، وليس له ، وآخره : أصفر مثل الزيت لما شاطا ومن المجاز : علاط النجوم : المعلق بها ، والجمع أعلاط ، قال أمية بن أبي الصلت :

% وأعلاط النجوم معلقات % كخيل القرق ليس له انتصاب % % ويروى :

% وأعلاط الكواكب مرسلات % كخيل القرق غايتها انتصاب % وقيل : أعلاط الكواكب هي النجوم المسماة المعروفة كأنها معلوطة بالسمات . وقيل : هي الدراري التي لا أسماء لها ، من قولهم : ناقة علط : لا سمة عليها ولا خطام . ومن سجعات الأساس : لو كنت من العرب لكنت من أنباطها ، أو كنت من النجوم لكنت من أعلاطها . قال الصاغاني وصحف الليث بيت أمية السابق وغيره ، وتبعه الأزهري ، وأنشداه : كحبل الفرق ، وقالا : الفرق : الكتان ، وإنما هو كخيل بالخاء المعجمة والياء التحتية ، والقرق : لعبة لهم يقال لها : السدر ، وخيلها : حجارتها . قال ابن الأعرابي : العلط ، بضمتين : القصار من الحمير ، والطوال من النوق . وقال غيره : العلطة ، بالضم : القلادة ، نقله الجوهري . زاد الزمخشري : من سك أو قرنفل ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٨٧