معلط ، كمقعد ، وأنشد الأصمعي : منتحض صفحا صليفي معلطه يحسب في كأدائه ومهبطه وأنشد أيضا في هذه الأرجوزة : علطته على سواء معلطه وخطة كي نشنشت في موخطه وكذلك معلوط مفتوحة اللام والواو المشددة ، وأنشد الأصمعي : بادي حجوم الدأي من معلوطه ولكن الأخير موضع اعلوط البعير ، إذا تعلق بعنقه ، لا موضع السمة ، من عنقه ، كما هو مقتضى عبارة المصنف ، ففيه نظر لا يخفى . ومن المجاز : علط فلانا بشر يعلطه علطا ، ذكره بسوء ، وأنشد ابن بري قول المتنخل :
% فلا والله نادى الحي ضيفي % % هدوءا بالمساءة والعلاط % يقال : علطه بشر ، إذا لطخه به . وناقة علط ، بضمتين : بلا سمة ، قاله الأحمر ، كعطل ، وقال الأصمعي : بلا خطام ، قال أبو دواد الرؤاسي :
% واعرورت العاط العرضي تركضه % % أم الفوارس بالدئداء والربعه % كذا في الصحاح ، وقال عمرو بن أحمر الباهلي :
% ومنحتها قولي على عرضية % علط أداري ضغنها بتودد % ) ج : أعلاط ، وأنشد الجوهري للرجز : أوردته قلائصا أعلاطا قلت : الرجز لرجل من بني مازن .