تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد للراجز ، وهو حبينة بن طريف العكلي : جارية من شعب ذي رعين حياكة تمشي بعلطتين قلت : هو ينسب بليلى الأخيلية ، وبعده : قد خلجت بحاجب وعين يا قوم خلوا بينها وبيني أشد ما خلي بين اثنين والعلطة : سواد تخطه المرأة في وجهها زينة ، أي تتزين به ، وكذلك اللعطة ، كالعلط ، بالفتح ، قاله ابن دريد . والإعليط ، كإزميل : ما سقط ورقه من الأغصان والقضبان . وقال الجوهري : )

الإعليط : ورق المرخ ، قال الصاغاني : وهو غير سديد ، لأن المرخ لا ورق له ، وعيدانه سلبة ، وهي قضبان دقاق ، والصواب : وعاء ثمر المرخ ، وهو كقشر الباقلاء ، يشبه به أذن الفرس .

وفي الصحاح : قال يصف أذن الفرس :

% لها أذن حشرة مشرة % كإعليط مرخ إذا ما صفر % واحدته : إعليطة ، قيل : هو لامرئ القيس ، وقال ابن بري : للنمر بن تولب . وقال الصاغاني : بل لربيعة بن جشم النمري . قال الصاغاني : أول ما رأيت المرخ سنة خمس وستمائة بقديد عند موضع خيمتي أم معبد رضي الله عنها ، واتخذت منه الزناد لما كان بلغني من قولهم : وفي كل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار . قلت : وأول رؤيتي في المرخ

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٨٨