تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأزهري . وقال غيره : العلاطان ، والعلطتان : الرقمتان اللتان في أعناق القماري . وفي الأساس : إنه من العلاط ، بمعنى السمة . وتقول : ما أملح علاطيها . والعلاط : خيط الشمس الذي يتراءى ، قاله الليث ، وهو مجاز .

والعلاط : الخصومة والشر والمشاغبة ، وهو مجاز ، وبه فسر قول المتنخل الهذلي :

% فلا وأبيك نادى الحي ضيفي % % هدوءا بالمساءة والعلاط % أراد : لا وأبيك لا ينادي الحي ضيفي هدوءا ، أي بعد ساعة من الليل بالمساءة والشر . وأصل العلاط : وسم في عنق البعير ، يقول : إذا نزل بي ضيف لم يعلطني بعار ، أي لم يسمني ، كذا )

في شرح الديوان ، ويروى : فلا والله . والعلاط : حبل يجعل في عنق البعير ، نقله الجوهري .

قال : وقد علطه تعليطا : نزعه منه ، أي العلاط من عنقه ، هذه حكاية أبي عبيد . والعلاط : سمة في عرض عنقه ، وفي الصحاح : في العنق بالعرض ، عن أبي زيد ، قال : والسطاع بالطول .

وفي الروض للسهيلي : قصرة العنق ، وقال أبو علي في التذكرة من كتاب حبيب : العلاط : يكون في العنق عرضا ، وربما كان خطا واحدا ، وربما كان خطين ، وربما كان خطوطا في كل جانب ، كالإعليط ، كإزميل . وجمع العلاط : أعلطة وعلط . الأخير ككتب . وعلط الناقة يعلط ويعلط ، من حد ضرب ونصر ، واقتصر الجوهري على الأخير ، علطا ، وعلطها تعليطا : وسمها به ، شدد للكثرة ، كما في المحكم . وذلك الموضع من عنقه :

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٨٥