وفي الأساس : يقال للجزار : أعبيط أم عارض يراد : أمنحور على صحة ، أو من داء . وكذلك : دم عبيط بين )
العبطة : خالص طري . قال الليث : ويقال : زعفران عبيط بين العبطة ، بالضم ، أي طري ، يشبه بالدم العبيط . والعوبط ، كجوهر : الداهية ، جمعه : عوابط ، قال حميد الأرقط : بمنزل عف ولم يخالط مدنسات الريب العوابط والعوبط : لجة البحر ، مقلوب عن العوطب .
ومما يستدرك عليه : العبط : أخذك الشيء طريا ، هذا هو الأصل . والمعبوطة : الشاة المذبوحة صحيحة . ولحم معبوط : لم ينيب فيه سبع ، ولم تصبه علة ، نقله الأزهري . وأنشد للبيد :
% ولا أضن بمعبوط السنام إذا % % كان القتار كما يستروح القطر % واعتبط فلانا : قتله ظلما لا عن قصاص ، قاله الخطابي ، وهو مجاز . وقال الصاغاني : استعار الاعتباط ، وهو الذبح بغير علة ، للقتل بغير جناية . والعبط : الريبة . وأديم عبيط : مشقوق . وعبط النبات الأرض : شقها . والعابط : الكذاب . واعتبط عرضه : شتمه وتنقصه ، وكذلك عبطه ، وهو مجاز . وأنشد الأصمعي : وعبطه عرضي أوان معبطه