لا ترقع إلا بعد العبط . قلت : ويروى : كنوافذ العطب . وهو القطن ، وأراد الثوب من قطن . وقال أبو نصر : لا أعرف هذا ، كذا في شرح الديوان ، فعبط هو بنفسه يعبط ، من حد ضرب ، أي انشق ، لازم متعد . قال القطامي :
% وظلت تعبط الأيدي كلوما % تمج عروقها علقا متاعا % % ومن المجاز : عبطت الدواهي الرجل ، إذا نالته ، وزاد الليث : من غير استحقاق لذلك . ويقال : مات فلان عبطة بالفتح ، أي شابا ، وقيل : شابا صحيحا . وفي الصحاح : صحيحا شابا ، وأنشد لأمية بن أبي الصلت :
% من لا يمت عبطة يمت هرما % للموت كأس فالمرء ذائقها % % ويروى : للموت كأس والمرء ، وقد تقدم تحقيقه في ك و س وبعده :
% يوشك من فر من منيته % في بعض غراته يوافقها % % ويقال : أعبطه الموت واعتبطه ، إذا أخذه شابا صحيحا ليست به علة ولا هرم . ولحم عبيط بين العبطة : سليم من الآفات إلا الكسر ، قاله ابن بزرج ، قال : ولا يقال للحم الدوي المدخول من آفة : عبيط ، وفي الحديث : فقاءت لحما عبيطا قال ابن الأثير : هو الطري غير النضيج ، ومنه حديث عمر : فدعا بلحم عبيط والذي في غريب الخطابي على اختلاف نسخه : فدعا بلحم غليظ يريد لحما خشنا عاسيا لا ينقاد في المضغ . قال ابن الأثير : وكأنه أشبه .