تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعتبط الأرض : حفرها ، قال حميد بن ثور :

% إذا سنابكها أثرن مغتبطا % من التراب كبت فيها الأعاصير % أراد التراب الذي أثارته كان ذلك في موضع لم يكن فيه قبل . ومن المجاز : عبط فلان نفسه وبنفسه في الحرب : ألقاها فيها غير مكره . وعبط الحمار التراب بحوافره : أثاره ، كاعتبطه ، والتراب عبيط . وعبط عرق الفرس ، إذا أجراه حتى عرق ، وهو مجاز ، قال النابغة الجعدي يخاطب سوار بن أوفى القشيري : )

% مزحت وأطراف الكلاليب تلتقي % % وقد عبط الماء الحميم فأسهلا % وعبط الضرع : أدماه ، وهو مجاز . ومنه الحديث : مري بنيك أن يقلموا أظفارهم أن يوجعوا أو يعبطوا ضروع الغنم أي لا يشددوا الحلب فيعقروها ويدموها بالعصر ، من العبيط ، وهو الدم الطري ، أو لا يستقصون حلبها حتى يخرج الدم بعد اللبن . والمراد أن لا يعبطوها . وعبط الشيء والثوب يعبطه عبطا : شقه شقا صحيحا ، فهو معبوط وعبيط ، وجمع العبيط : عبط ، بضمتين ، وأنشد الجوهري قول أبي ذؤيب :

% فتخالسا نفسيهما بنوافذ % كنوافذ العبط التي لا ترقع % وقد تقدم ذكره ، قال : يعني كشق الجيوب وأطراف الأكمام والذيول لأنها ترقع بعد العبط . كذا في النسخ ، وفي بعضها : لا ترقع بعد العبط . وفي بعضها :

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٦٦