تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| م خ ض

مخض اللبن يمخضه ، مثلثة الآتي ، كما قاله الجوهري ، أي من حد ضرب ، ونصر ، ومنع ، فالماضي مفتوح على كل حال : أخذ زبده ، فهو مخيض وممخوض ، وقد تمخض . وقال الليث : المخض : تحريكك الممخض الذي فيه اللبن المخيض الذي قد أخذت زبدته . وتمخض اللبن .

وامتخض ، أي نحرك في الممخضة . وقد يكون المخض في أشياء كثيرة . يقال : مخض الشيء مخضا ، إذ حركه شديدا . وفي الحديث مر عليه بجنازة تمخض مخضا أي تحرك تحريكا سريعا ، كما في اللسان . وفي العباب : تمخض مخض الزق فقال : عليكم بالقصد ، أي تحرك تحريكا شديدا . ومن المجاز : مخض البعير ، إذا هدر بشقشقته . قال رؤبة يصف القروم : يتبعن زأرا وهديرا مخضا في علكات يعتلين النهضا ومن المجاز : مخض الدلو هكذا في سائر النسخ ، والصواب ، كما في الصحاح والعباب واللسان : قال الفراء : مخض بالدلو ، إذا نهز بها في البئر ، وأنشد : إن لنا قليذما هموما يزيدها مخض الدلا جموما ويروى مخج الدلا . ويقال : مخضت البئر بالدلو ، إذا أكثرت النزع منها بدلائك وحركتها ، وأنشد الأصمعي : لنمخضن جوفك بالدلي والممخض ، كمنبر : السقاء الذي فيه المخيض .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٦