وأمحضه الحديث : صدقه . نقله ابن القطاع ، وهو من الإخلاص ، وهو مجاز . والأمحوضة ، بالضم : النصيحة الخالصة ، وهو مجاز . والمحضة : بلحف آرة بين الحرمين الشريفين . )
والمحضة أيضا : باليمامة ، نقلهما الصاغاني . وقد محض ، ككرم ، محوضة : صار محضا في حسبه . ومن المجاز : هو ممحوض الضريبة : ممحوض الحسب ، أي مخلص ، كما في العباب .
قال الأزهري : كلام العرب : رجل ممحوص الضريبة بالصاد إذا كان منقحا مهذبا . ومما يستدرك عليه : المحض من كل شيء : الخالص . وقال الأزهري : كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه فهو محض . وفي حديث الوسوسة : ذاك محض الإيمان ، أي خالصه وصريحه ، وهو مجاز . ورجل محض الحسب : خالصه . وجمعه محاض وأمحاض . شاهد المحاض قوله :
% تجد قوما ذوي حسب وحال % كراما حيثما حسبوا محاضا % % وشاهد الأمحاض قول رؤبة : بلال يا ابن الحسب الأمحاض ليس بأدناس ولا أغماض وأمحض الدابة : علفها المحض ، وهو القت ، نقله ابن القطاع ، وهو مجاز . والمحض : لقب جماعة من العلويين ، منهم عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي .