تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمحضه الحديث : صدقه . نقله ابن القطاع ، وهو من الإخلاص ، وهو مجاز . والأمحوضة ، بالضم : النصيحة الخالصة ، وهو مجاز . والمحضة : بلحف آرة بين الحرمين الشريفين . )

والمحضة أيضا : باليمامة ، نقلهما الصاغاني . وقد محض ، ككرم ، محوضة : صار محضا في حسبه . ومن المجاز : هو ممحوض الضريبة : ممحوض الحسب ، أي مخلص ، كما في العباب .

قال الأزهري : كلام العرب : رجل ممحوص الضريبة بالصاد إذا كان منقحا مهذبا . ومما يستدرك عليه : المحض من كل شيء : الخالص . وقال الأزهري : كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه فهو محض . وفي حديث الوسوسة : ذاك محض الإيمان ، أي خالصه وصريحه ، وهو مجاز . ورجل محض الحسب : خالصه . وجمعه محاض وأمحاض . شاهد المحاض قوله :

% تجد قوما ذوي حسب وحال % كراما حيثما حسبوا محاضا % % وشاهد الأمحاض قول رؤبة : بلال يا ابن الحسب الأمحاض ليس بأدناس ولا أغماض وأمحض الدابة : علفها المحض ، وهو القت ، نقله ابن القطاع ، وهو مجاز . والمحض : لقب جماعة من العلويين ، منهم عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٥