ومن المجاز : مخضت المرأة وكذلك الناقة وغيرها من البهائم ، كسمع ، واقتصر عليه الجوهري . ومخضت مثال منع لم يذكره أحد من الجماعة . ولا يبعد أن يمون من هذا الباب مع وجود حرف الحلق ، وفيه نظر . ويقال أيضا : مخضت ، مثال عني ، وهذه قد أنكرها ابن الأعرابي ، فإنه قال : يقال : مخضت المرأة ، ولا يقال مخضت ، ويقال مخضت لبنها . وقال نصير : وعامة قيس وتميم وأسد يقولون : مخضت بكسر الميم ، ويفعلون ذلك في كل حرف كان قبل أحد حروف الحلق ، فعلت وفعيل . يقولون : بعير وزئير ونهيق وشهيق ، ونهلت الإبل ، وسخرت منه ، ولم يشر إليه المصنف ، وهو ، كما ترى ، لغة صحيحة ، مخاضا ، بالفتح ، وعليه اقتصر الجوهري ، ومخاضا ، بالكسر ، وبه قرأ ابن كثير )
في الشواذ فأجاءها المخاض بكسر الميم . ومخضت تمخيضا ، وفي بعض النسخ : تمخضت تمخضا ، وكلاهما صحيحان : أخذها المخاض ، أي الطلق ، وهو وجع الولادة . وكل حامل ضربه الطلق فهي ماخض ، كما في الصحاح . وقيل : الماخض من النساء والإبل والشاء : المقرب ، وهي التي دنا ولادها ، وقد أخذها الطلق ، قاله ابن الأعرابي ، ج مواخض ومخض ، وأنشد غيره في الدجاج : ومسد فوق الدجاج محال نغض تنقض إنقاض الدجاج المخض وأمخض الرجل : مخضت إبله . وقالت ابنة الخس الإيادي