تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العباب : رجل محض ، يحب المحض ، كما يقال شحم لحم : إذا كان يحبهما ، أو رجل ماحض : ذو محض ، كقولك : لابن وتامر ، نقله الجوهري . ومحضه ، كمنعه : سقاه المحض كأمحضه ، كما في الصحاح . وامتحض : شربه محضا . وأنشد الجوهري للرجز : امتحضا وسقياني الضيحا فقد كفيت صاحبي الميحا كمحض ، بالكسر ، نقله الصاغاني . ومن المجاز : هو ممحوض النسب ، أي خالصه ، والذي في الصحاح : وعربي محض أي خالص النسب ، الأنثى ، والذكر ، والجمع فيه سواء ، وإن شئت أنثت وجمعت ، مثل قلب وبحت . وفي العباب : قال أبو عبيد : هذا عربي محض ، وهذه عربية محضة ومحض ، وبحتة وبحت ، وقلبة وقلب . ومن المجاز : فضة محض ، ومحضة ، وممحوضة ، أي خالصة ، كذلك قال سيبويه ، فإذا قلت : هذه الفضة محضا ، قلته بالنصب اعتمادا على المصدر . ومن المجاز : أمحضه الود ، عن أبي زيد ، ونسبه الزمخشري لابن دريد ، أي أخلصه ، كمحضه ، كذا نقل الجوهري الوجهين . وقال ابن بري : ولم يعرف الأصمعي أمحضه الود ، وكذلك محضت له النصح ، وأمحضته . قال الجوهري : وكل شيء أخلصته فقد أمحضته . قال : وأنشد الكسائي :

% قل للغواني أما فيكن فاتكة % تعلو اللئيم بضرب فيه إمحاض %

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٤