تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : ضراط وضريط ، كنهاق ونهيق ، فهو ضراط ، كشداد ، وضروط ، كصبور وسنور ، الأخير مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي . وأضرط به : عمل له بفيه كالضراط ، وهزئ به ، وهو أن يجمع شفته ويخرج من بينهما صوتا يشبه الضرطة على سبيل الاستخفاف والاستهزاء ، ومنه حديث علي رضي الله عنه أنه سئل عن شيء فأضرط بالسائل أي استخف به ، وأنكر قوله . كضرط به تضريطا ، أي هزئ ، نقله الجوهري . ونعجة ضريطة كجميزة ، أي ضخمة سمينة ، عن ابن دريد . وقال ابن عباد : إنه لضروط ضروط ، الأولى كسنور ، أي ضخم . وأضرطه غير ه ، وضرطه ، أي عمل به ما ضرط منه ، وفي العباب : أي فعل به فعلا حصل منه ذلك . وفي المثل : أجبن من المنزوف ضرطا ، بكسر الراء ، نقله ابن دريد ، وقال : له حديث ، قال الصاغاني : وذلك أن نسوة منهم ، أي : من العرب لم يكن لهن رجل ، فتزوجت إحداهن رجلا كان ينام الصبحة ، أي نوم الغداة ، فإذا أتينه بصبوح قلن : قم فاصطبح ، فيقول : لو نبهتنني لعادية : فلما رأين ذلك قال بعضهن لبعض : إن صاحبنا لشجاع ، )

فتعالين حتى نجربه ، فأتينه كما كن يأتينه فأيقظنه فقال : لو لعادية نبهتنني : فقلن : هذه نواصي الخيل . فجعل يقول الخيل الخيل . ويضرط حتى مات . قال : وفيه قول آخر ، قال أبو عبيدة : كانت دختنوس بنت لقيط بن زرارة تحت عمرو لن عمر و وكان شيخا أبرص ، فوضع رأسه يوما في حجرها وهي تهمهم ، إذ

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٤٥