تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقين ، من طيبه ، من قولهم : شمط بين الماء واللبن ، أي خلط . ويقال : طائر شميط الذنابى ، إذا كان في ذنبه بياض وسواد قاله الليث ، وأنشد لطفيل الغنوي يصف فرسا :

% شميط الذنابى جوفت وهي جونة % بنقبة ديباج وريط مقطع % يقول : اختلط في ذنبها بياض وغيره . وقال ابن دريد : قوله : شميط الذنابى ، أي شعلاؤها ، والتجويف ابيضاض البطن حتى ينحدر البياض في القوائم . والشمطانة ، بالضم : البسرة يرطب جانب منها وسائرها يابس ، عن ابن الأعرابي ، أو هي الرطبة المنصفة ، قاله أبو عمر و .

وشميط ، كزبير : حصن بالأندلس ، من أعمال سرقسطة . وشميط بن بشير ، وشميط بن العجلان البصري : محدثان . والشميط : نقا ببلاد بني أبي عبد الله بن كلاب ، أو هو الشميط ، كأمير ، كما في العباب ، وبالوجهين روي قول أوس ابن حجر يصف القتلى :

% كأنهم بين الشميط وصارة % وجرثم والسوبان خشب مصرع % وشامط : لقب أحمد بن حيان القطيعي المحدث ، كما في العباب . ويقال : هذه قدرة ، هكذا في أصول القاموس ، والصواب : قدر ، كما هو نص الجمهرة والصحاح ، تسع شاة بشمطها ، بالفتح ، كما هو نص الصحاح والجمهرة ، ويكسر ، عن العكلي ، قال ابن دريد : ولم أسمع ذلك إلا منه ، وحكى ابن بري عن ابن خالويه ، قال : الناس كلهم على فتح الشين من شمطها إلا العكلي ،

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٤٢٣