كأشمطه ، وهذه عن أبي زيد قال : ومن كلامهم : أشمط عملك بصدقة ، أي اخلطه ، فهو شميط ومشموط ، وكل لونين اختلطا فهما شميط . وكان أبو عمرو بن العلاء يقول لأصحابه : اشمطوا ، أي خذوا مرة في قرآن ، ومرة في شعر ، ومرة في لغة ، أي خوضوا ، وهو مجاز . وشمط الإناء : ملأه ، وكذلك شحطه ، عن أبي عمرو . ومن المجاز : شمطت النخلة ، إذا انتثر بسرها ، عن أبي عمر و ، قال : وكذلك الشجر ، إذا انتثر ورقه ، يشمط . ومن المجاز : طلع الشميط ، أي الصبح ، لاختلاط لونيه من الظلمة والبياض . وقيل : لاختلاط بياض النهار بسواد الليل . وفي الصحاح : لاختلاط بياضه بباقي ظلمة الليل . قال الكميت :
% وأطلع منه اللياح الشميط % خدودا كما سلت الأنصل % وقال البعيث :
% وأعجلها عن حاجة لم تفه بها % % شميط يتلي آخر الليل ساطع % ومن المجاز : الشميط : الولد نصفهم ذكور ونصفهم إناث . كذا في اللسان . والشميط : من )
النبات : ما بعضه هائج وبعضه أخضر ، قاله الليث . وفي الصحاح : نبت شميط ، أي بعضه هائج . والشميط : ذئب ، هكذا في النسخ بكسر الذال المعجمة عن اسم الحيوان ، وهو غلط ، والصواب : ذنب شميط ، محركة : فيه سواد وبياض . ومن المجاز : الشميط من اللبن : ما لا يدرى أحامض هو أم