يقول : زينك الطيب الذي في العتيدة ، أو الثياب التي في العيبة ، وزيني أنا السلاح ، وعنى بذي النونين السيف ، كما سماه بعضهم ذا الحيات . وشريط : ة ، بالجزيرة الخضراء الأندلسية ، نقله الصاغاني . والشريطة ، بهاء : المشقوقة الأذن من الإبل ، لأنها شرطت آذانها ، أي شقت ، فهو فعيلة بمعنى مفعولة . والشريطة : الشاة أثر في حلقها أثر يسير ، كشرط المحاجم من غير إفراء وأوداج ولا إنهار دم ، أي لا يستقصى في ذبحها . أخذ من شرط الحجام وكان يفعل ذلك في الجاهلية ، كانوا يقطعون يسيرا من حلقها ويتركونها حتى تموت ويجعلونه ذكاة لها ، وهي كالذكية والذبيحة والنطيحة ، وقد نهي عن ذلك في الحديث وهو : لا تأكلوا الشريطة فإنها ذبيحة الشيطان وقيل : ذبيحة الشريطة هي أنهم كانوا يشرطونها من العلة ، فإذا ماتت قالوا : قد ذبحناها . وشريط ، كزبير : والد نبيط ، وهو شريط بن أنس بن هلال الأشجعي صحابي ، ولابنه نبيط صحبة أيضا ، وله أحاديث ، وقد جمعت في كراسة لطيفة رويناها عن الشيوخ بأسانيد عالية ، وروى عنه ابنه سلمة بن نبيط ، وحديثه في سنن النسائي . وشروط ، كصبور : جبل ، نقله الصاغاني . والشرواط ، كسرداح : الطويل من الرجال ، نقله الجوهري ، وهو في العين .
والشرواط : الجمل السريع ، هكذا في أصول القاموس ، والصواب أن الشرواط يطلق على الناقة والجمل ، ففي العين : ناقة شرواط ، وجمل شرواط : طويل ،