وفيه دقة ، الذكر والأنثى فيه سواء ، )
ونقل الجوهري مثل ذلك ، وكأن المصنف أخذ من عبارة ابن عباد . ونصه : الشرواط : السريع من الإبل . فعمم ولم يخص الجمل ، ففي كلام المصنف قصور من جهتين ، وأجمع من ذلك ما في اللسان : الشرواط : الطويل المتشذب القليل اللحم الدقيق ، يكون ذلك من الناس والإبل ، وكذلك الأنثى ، بغير هاء ، وأنشد الجوهري للراجز : يلحن من ذي زجل شرواط محتجز بخلق شمطاط قال ابن بري : الرجز لجساس بن قطيب ، وهو مغير ، وأنشده ثعلب في أماليه على الصواب ، وهي ستة عشر مشطورا وبين المشطورين مشطوران ، وهما : صات الحداء شظف مخلاط يظهرن من نحيبه للشاطي ويروى : من ذي ذئب . والمشرط ، والمشراط ، بكسرهما ، المبضع ، وهي الآلة التي يشرط بها الحجام . ومشاريط الشيء : أوائله ، كأشراطه ، أنشد ابن الأعرابي :
% تشابه أعناق الأمور وتلتوي % % مشاريط ما الأوراد عنه صوادر % وقال : لا واحد لها ، ونقل ابن عباد أن الواحد مشراط . قال : ويقال : أخذ للأمر مشاريطه ، أي أهبته . وذو الشرط لقب عدي ن جبلة بن سلامة بن عبد الله بن عليم ابن جناب بن هبل التغلبي ، وكان قد رأس ، وشرط على قومه