والتحريك خطأ ، لأنه نسب إلى الشرط الذي هو جمع . قلت : وإذا جعلناه منسوبا إلى الشرطة كهمزة ، وهي لغة قليلة ، كما أشرنا إليه قريبا أولى من أن نجعله منسوبا إلى الجمع ، فتأمل . وإنما سموا بذلك لأنهم أعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها .
قاله الأصمعي . وقال أبو عبيدة : لأنهم أعدوا لذلك . قال ابن بري : وشاهد الشرطي لواحد الشرط قول الدهناء : والله لولا خشية الأمير وخشية الشرطي والتؤرور )
وقال آخر : أعوذ بالله وبالأمير من عامل الشرطة والأترور وشرط ، كسمع : وقع في أمر عظيم . نقله الصاغاني ، كأنه وقع في شروط مختلفة ، أي طرق .
والشريط : خوص مفتول يشرط ، وفي العباب : يشرج به السرير ونحوه ، فإن كان من ليف فهو دسار ، وقيل : هو الحبل ما كان ، سمي بذلك لأنه يشرط خوصه ، أي يشق ، ثم يفتل ، والجمع : شرائط ، ومنه قول مالك ، رحمه الله : لقد هممت أن أوصي إذا مت أن يشد كتافي بشريط ، ثم ينطلق بي إلى ربي ، كما ينطلق بالعبد إلى سيده . وقال ابن الأعرابي : الشريط : عتيدة تضع المرأة فيها طيبها وأداتها . وقيل : الشريط : العيبة ، عن ابن الأعرابي أيضا ، وبه فسر قول عمرو بن معدي كرب :
% فزينك في شريطك أم بكر % وسابغة وذو النونين زيني % %