وسلم ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله من يكرمه عند سنه كما في اللسان . قلت : والرواية : إلا قيض الله له عند سنه من يكرمه . *!وتقيض له الشيء ، أي تقدر وتسبب . وقال أبو زيد : *!تقيض فلان أباه وتقيله *!تقيضا وتقيلا ، إذا نزع إليه في الشبه . قال الجوهري : أي أشبهه . ويقال : *!قايضه *!مقايضة ، إذا عاوضه ، كذا بالواو في النسخ .
وفي اللسان والعباب والصحاح : عارضه بالراء ، أي بمتاع وبادله ، وذلك إذا أعطاه سلعة وأخذ عوضها سلعة . ومما يستدرك عليه : *!تقيضت البيضة تقيضا ، إذا تكسرت فصارت فلقا .
*!وانقاضت فهي *!منقاضة : تصدعت وتشققت ولم تفلق ، نقله الجوهري . قال : والقارورة مثلها .
وقضتها أنا ، بالكسر . وقال الصاغاني : *!قضت البناء ، بالكسر ، لغة في *!قضت ، بالضم . وقال ابن الأثير : قضت القارورة *!فانقاضت ، أي انصدعت . ولم تتفلق ، قال : ذكرها الهروي في ق و ض وفي ق ي ض . *!وانقاضت الركية ، نقله الجوهري عن الأصمعي . قيل : تكسرت ، وقيل : انهارت . *!وقيض : حفر . وهما *!قيضان ، كما تقول بيعان ، نقله الجوهري . *!والقيض : تحرك السن ، وقد *!قاضت كما في شرح ديوان هذيل ، *!وانقاض : انشق طولا ، كما في العباب . وذكر في التكملة : القيض من الحجارة : ما كان لونه أخضر فينكسر صغارا وكبارا ، هكذا ضبطه بالفتح ، أو هو *!القيض كسيد . وبيضة *!مقيضة ، كمعيشة : مفلوقة . ومن المجاز : ما *!أقايض بك أحدا .