*!والقيضة ، بالكسر : القطعة من العظم الصغيرة . قاله أبو عمر و ، ج *!قيض ، بالكسر أيضا ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب *!قيض ، بكسر ففتح ، فإن أبا عمر و أنشد على ذلك : *!تقيض منهم *!قيض صغار *!والقيض *!والقيضة ، ككيس وكيسة : حجيرة يكوى بها نقرة الغنم ، قاله ابن شميل . وقال أبو الخطاب : *!القيضة : حجر يكوى به نقرة الغنم . وقال غيره : القيضة : صفيحة عريضة يكوى بها .
وفي اللسان : *!القيض : حجر يكوى به الإبل من النحاز ، يؤخذ حجر صغير مدور فيسخن ، ثم يصرع البعير النحز فيوضع الحجر على رحبيه . قال ابن شميل : ومنه : لسانه *!قيضة ، على التشبيه . *!وقيض الله إبله : وسمها بها ،أي بالحجيرة المذكورة ،قاله ابن شميل و*!قيض الله فلانا بفلان . هكذا في النسخ ، والصواب لفلان : جاءه وأتاحه له ، نقله الجوهري . ويقال : قيض الله له قرينا ، أي هيأه وسببه من حيث لا يحتسبه ، ومنه قوله تعالى *!وقيضنا لهم قرناء . أي سببنا لهم وهيأنا لهم من حيث لا يحتسبون ، وكذلك قوله تعالى *!نقيض له شيطانا فهو له قرين . قال الزجاج : أي نسبب له شيطانا يجعل الله ذلك جزاءه . وقال بعضهم : لا يكون قيض إلا في الشر . واحتج بالآيتين المذكورتين . قال ابن بري : ليس ذلك بصحيح ، بدليل قوله صلى الله عليه